د. أيمن دراوشة - قراءة فنية في خاطرة استشراف على الروح - بقلم الدكتورة بهية الطشم... قراءة فنية

أولًا: النص:

حتماً لن تُثني جَهَامة الاشواك ارادة المحاجر في العيون عن النظر ملياً الى أملها المُشرِق... حيث تشعّ ذبذبات أقوى الحواس في منطق أرسطو وأورغانون العقل (حاسة النظر) لتطال أفق البصيرة الساطع، ولتلتمس رحيق الأحلام البهية وتخترق حجب المآزق في سيرورة الزّمان، فنُنصت بفائق الامعان الى ما تقوله ملكة الحواس على مسمع أرواحنا ازاء كنه الحياة وارهاصات العمر المتقلّبة........................................................... ترقص العين الشاخصة – ابداً في حلمها- على جراحها رقصات فراشة تستميت للضوء، وترمق عشقها السّرمدي بثباتٍ صارخ من بين القضبان، فتستحيل الى اليد الطّولى المنغمسة في حصاد رؤى حدسها، بعدما كانت تحصي كل دمعة يقطرُها الحزن من مآقيها لتندثر المآسي تحت أقدام الدهر وتغدو في لدُن العدم............

ثانيًا: التحليل الفني:


  • الأسلوب:
  • السرد السلس والتدريجي: ينتقل النص بسلاسة من فكرة إلى أخرى، مما يسهل على القارئ فهمه. على سبيل المثال، تبدأ الكاتبة بتوصيف قدرة الروح على التغلب على الصعاب، ثم تنتقل إلى وصف قوة البصر في الوصول إلى المعرفة والفهم، ثم تنتقل إلى وصف قدرة الروح على التسامي فوق الألم.
اللمسة الشعرية: "ترقص العين الشاخصة – ابدًا في حلمها- على جراحها رقصات فراشة تستميت للضوء..." تُضفي الكاتبة لمسة شعرية على النص من خلال استخدامها للصور الحية واللغة المجازية.

الاستعارات القوية: "حتماً لن تُثني جَهَامة الاشواك ارادة المحاجر في العيون عن النظر ملياً الى أملها المُشرِق..." تُشبه الكاتبة الإرادة بالمحاجر، والأحلام بالأمل المُشرِق، والأشواك بالظلام.

الاستعارات الواضحة: "ترقص العين الشاخصة – ابداً في حلمها- على جراحها رقصات فراشة تستميت للضوء..." تُستخدم الاستعارات بشكل واضح وجميل، مما يسهل على القارئ فهمها والاستمتاع بها.

2-العنوان:


  • العنوان مناسب للمحتوى: يُعبّر العنوان عن جوهر النص، وهو استكشاف الروح والأحلام.
  • العنوان جاذب للاهتمام: يُثير العنوان فضول القارئ ويجعله يرغب في قراءة النص حتى النهاية دون ملل.
3- اللغة:

  • اللغة الدقيقة: "فنُنصت بفائق الإمعان الى ما تقوله ملكة الحواس على مسمع أرواحنا ازاء كنه الحياة وارهاصات العمر المتقلّبة..." تستخدم الكاتبة لغة دقيقة وغنية بالمفردات، مما يُضفي على النص شعورًا بالثراء والعمق.
  • اللغة المناسبة للموضوع: تُستخدم اللغة بشكل مناسب لموضوع النص، وهو استكشاف الروح والأحلام.
  • اللغة الدقيقة والغنية: جميلة لوصف قدرة الروح على التسامي فوق الألم والعثور على الجمال حتى في الظلام.
4- الخاتمة القوية والمؤثرة: "تُلخص الخاتمة أفكار النص بشكل قوي ومؤثر، وتترك انطباعًا قويًا لدى القارئ.

5- الخاتمة المفتوحة: "تُترك الخاتمة مفتوحة للتفكير، مما يشجع القارئ على تأمل أفكار النص والتفاعل معها.

بشكل عام، تعتبر هذه الخاطرة الفلسفية قطعة أدبية جميلة ومؤثرة. تُعبّر الكاتبة عن أفكارها حول الروح والأحلام بطريقة غنية وجميلة، وتستخدم اللغة بشكل فعال لإيصال رسالتها.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
أعلى